ابو القاسم الكوفي
7
الاستغاثة في بدع الثلاثة
ونعم ، لم - ولن - نعرف من الاسلام الصحيح سوى اسمه ، ولا من القرآن المجيد سوى رسمه ، إلى أن يأتي من بيده الحق ، ومن بيده مصحف علي وفاطمة ، ومن يملأ الأرض قسطا وعدلا ، بعد ما ملئت ظلما وجورا من جرّاء ظلم هؤلاء الثلاثة - لعنهم اللّه . فهم أول من حرّف كلام اللّه وسنّة نبيّه - في الاسلام - حتى أنهم كانوا يأخذون البيعة على طريقة الشيخين ، لا سنّة رسول اللّه ، وبعد كل هذا ، ومرور خمسة عشر قرنا على ذلك ، لا بدّ للناس ان يعرفوا ما جرى على دين اللّه وسنن نبيّه . ونحن بدورنا - أيمانا بمعرفة الناس - خدمة لهذه الرسالة نقدم الطبعة الثانية من الكتاب إلى القراء مشيرين إلى بعض النقاط : 1 - طوبق الكتاب لنسخ متعددة المحفوظة في مكتبة الآستانة المقدسة بخراسان ، ومكتبة آية اللّه المرعشي بقم . 2 - ما كان في المطبوع من التعليق للمحقق اسفنديار بن سلام اللّه الحسيني رمزناه ب : الكاتب . اتماما للفائدة ، وأخرجنا الآيات وما تيسّر لنا من الاخبار معلقين ببعض الهوامش راجين من المولى القبول ، انه وليّ التوفيق وعليه التكلان .